لَا أَتَذَكّر .. ولكِنَّ قَلْبِي يَغْتَسِلُ بِسَحَابَةٍ فِي غَيرِ مَوعِدِها ، ويرّتَدي موسيقاه ، ويَجْلِسُ على الأرِيكَةِ بارْتِخَاءِ القرفَصاء . لا أتَذَكّر .. ولكنَّ رسَالةً تَهمِسُ مِثّلَنَا فِي هَذهِ السّاعَات فيبّكِي مِنْ حولِهَا الهَواء .
المشاركات
عرض المشاركات من أكتوبر, 2019
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أحجار ديسمبر الثلاثة " الزركون والفيروز والتانزانيت " .. حلوى الجميلات والنمش المتطاير من غبار القمر .. أغنية انستازيا .. كل هذا على كتف نسميه .......? هل تذكرين ? ..، نعم منزلنا الخشبي .. ، المنزل الباذخ بترف الشتاء ( صوت الحب ) ، المنزل الذي أحبه بداية ونهاية .. .. إنه ديسمبر .. هل ترونه معي ? ..إنه هناك يحمل معطفا ووردة فيروزية بين دفتي كتاب ، وشمعة مضيئة ، وشرفة نحو السماء ..
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تُقشر قلبها كبرتقالةٍ , وتطعمه إياه , وتهمس له : وأنت معي تستقيم ساق المندرينة وتغازل النرجس في حوض ماءٍ .. هكذا هكذا يضحك ليلي وليلك فهل لي بقلبك ؟ هو : لكن قلبي فوضويٌ . هي : أعشق درب المهالك فيك هو : لكن حبي سوادٌ كقلبي هي : سأنسى وأغفر , ففيك أبدو طفلةً يبزغ فيها فجر الأيائل , ويصغر عمري عامين أو ثلاثة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
التَظَاهُرُ بِالحُبِّ أُسلُوبٍ رَاقٍ فِي الخِيانَةِ .. ... أيها المَوت ! دَع الأطّفَال وشَأنَهم فعُلمَاء الدّين كُثر .. ( أمٌ تَبّكي طِفّلَها ) ... أنتِ أيتُهَا السّامة كالعَنَاكِب الأستُرَالية ! كَمْ يَرُوق لِي قَتّلكِ الآن ... تُطلُّ جُولِيانا مِن شُرّفةِ جسّمها ، وتُحَدّقُ مرّتين نحو غيمةٍ فضّيةٍ ، فتَرّعدُ السماء ثم تُمطِر .. ومع أنثى كجُوليانا يُصبِحُ صَوتُها تَرّنِيمةً للمَطر . ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أحملُ لكِ وردةً صنَعّتُها من مفُاتِيحِ البيانو .. ... رُبّما لنْ أُكّمِلُ رسَالتي .. ورُبّما يَنفدُ الحِبرُ وأنَا فِي المُنّتَصف .. أو رُبّما تَذّبلُ يَدي نعم .. فلَا تَتَعجّبي مِن رسَالةٍ نُاقِصة .. ومِن مَتى كُنّا نَكّتَمِلُ مَع الأشّياء ؟ ! .... الأنّثَى فِي الحُبِ تَرّفضُ الهَزِيمَةَ ، وتُؤمِن بِالدّمُوع .. ... وطنِي ..جَمَاجِم أطّفَالٍ ودُمُوعُ نِسَاء .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أنتِ ! الغَيمُ فِي عَينَيكِ وحّدَهُ .. وحّدَهُ الغَيمُ فِي عَينَيكِ يَقّرأ أسّرَارَ السَّلَامَة . ... إلى تلّك التي تَغَيرَتْ : لمْ يَخّلُق اللَّه الكُحْلَ لعَينَيكِ فَقَط .. ... عنّدَما أحّتَسِي قَهَوتِي مَسَاءً بمُفّرَدي .. هَذا يَعنِي أنّني أسّتَرّجِعُ فَصّلاً كاملاً مِن عَينَاكِ العَميقَتين .. ... النَدَى الذي تَجِدَهُ علَى النّافِذةِ كُل صَبَاحٍ ، مَا هُو إلّا دُمُوع الفُقرَاء .. ... هَذهِ العُتمةُ التِي تُُظلّلُ أحرُفي إنَّمَا هي برَقياتُ المَفّقودِين في جَرائِمِ حربٍ كانت أمْ حُب . ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سَأُخمّرُ حُروفَ المُوسِيقَى لعَينَيكِ فِي خَوابِي نَبيذِ الكَنيسَة ، وسَنبقى إلى الغدِ مَع الذكّرَياتِ ..، فغَني معِي ... أين الذِي زَارَنَا ذَاتَ شِتَاءِ ..؟ أين ؟ آهٍ يا ليل .. لو أسّتَطِيعَ الحَدِيثُ مَعِي ، لربَّما أعُودُ بمَوتٍ أخف إليَّ ، برِيحٍ أقلُّ وأبّطَأ . ... الأرَقُ .. مَا هُو إلّا لَعّنَةٌ بِلَحَظِةِ قُبحٍ سَلَكَت الطَريقَ إلينَا . ... شَهِيٌ شُهِيٌ هو الحُبّ .. يَجّعلك تنضُو رَبّطةَ العُنقِ الجَميلة ، وتَخرُجُ رَاكِضَاً إلَى أعّمقِ قُبّلَة . ... لَا تَفرَّ مُنّهَزِمَاً إلَى مَوتِكَ .. دَعّ المَوت يأتي إليكَ ، حتَّى تَشّعُرُ أنّكَ للمَوتِ نِدّاً واضِحاً . ... إلَى تِلكَ التِي تَمّلأ جُيُوبَها نُجُوم السَمَاء : هُنَاك مَلَائكةً تُشّبهُكِ . ... كمْ أنَا بَاذِخٌٌ فِي حُبِّكِ.. إلَى دَرَجة أنّي سأقّتُلُكِ فِي يَومٍ مَا . ... أنتِ ! أيتها المقدَّسَةُ ككنيسة ! أحبُّكِ امتِدَادَاً لِبَحرٍ ضَاعَتْ نهَايتُهُ "
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
" هَيا ، قُمْ يَا حَبِيبِي ! ، فَقَدْ صَنَعّتُ لَكَ البُوظَةَ التِي تُحِبُّها " ( إمّرَأةٌ تُنَاجِي قَبْرَ ابّنَهَا ) ... أنتِ ! التِي تَكّتَنِزُ حَبّاتَ الكَرَزِ فِي وجّنَتَيهَا ! .. كُلّ الأشّياءُ الجَمِيلَةُ تَبّدَأُ مِنْ عَينَيكِ . ... ومنّهُمُ مَن يَلّتحفُ النَّومَ عَلَّهُ يَنّجُو ، وغَالِباً لَا يَجِدَ هَذَا اللّحُاف . ... لَا تَذّهبْ حَيثُ تَأخُذُكَ الثّقَةَ ، بَل خُذُّ الثّقَةَ حَيثُ أنتَّ ذَاهِب .. ... في يَومٍ مَا .. لنْ أُلقِي التَحيةَ عَلَى أحدٍ ، لَا علَى أُمّي حينَ أذّهُبُ الجَامِعةَ ، ولَا علَى أبِي حِينَ أعُود .. فِي يَومٍ مَا ، سَأنّجُو مِنَ الحَياةِ .