وحيدٌ كخزف الليل ، أُسْدي النصائحِ للفراغِ ، وأُهنئ الغرباءَ القادمين من غابة البلّوط .
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق