" هَيا ، قُمْ يَا حَبِيبِي ! ، فَقَدْ صَنَعّتُ لَكَ البُوظَةَ التِي تُحِبُّها "
( إمّرَأةٌ تُنَاجِي قَبْرَ ابّنَهَا )
...
أنتِ !
التِي تَكّتَنِزُ حَبّاتَ الكَرَزِ فِي وجّنَتَيهَا ! ..
كُلّ الأشّياءُ الجَمِيلَةُ تَبّدَأُ مِنْ عَينَيكِ .
...
ومنّهُمُ مَن يَلّتحفُ النَّومَ عَلَّهُ يَنّجُو ، وغَالِباً لَا يَجِدَ هَذَا اللّحُاف .
...
لَا تَذّهبْ حَيثُ تَأخُذُكَ الثّقَةَ ، بَل خُذُّ الثّقَةَ حَيثُ أنتَّ ذَاهِب ..
...
في يَومٍ مَا ..
لنْ أُلقِي التَحيةَ عَلَى أحدٍ ، لَا علَى أُمّي حينَ أذّهُبُ الجَامِعةَ ، ولَا علَى أبِي حِينَ أعُود ..
فِي يَومٍ مَا ، سَأنّجُو مِنَ الحَياةِ .
تعليقات
إرسال تعليق