‏هَهُنَا عِنْدّ سُور عكّا ، تحت أغنية الأروكيدة السوداء ، حيثُ يَحنُّ اسمٌ لإسمٍ ، ونَهرٌ لبَجَعهِ  ..
كانَ في هَذَا الجِدَارُ مَقهَىً صَغيراً ، يَجمعُ الحُبُّ الفقِيرُ الذِي لمْ يَنتبه للطَريق ..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة