‏هُنَاك نَحِيبٌ ، وصَوتٌ أُنّثَويٌ مَبّتُورُ الأطّرَاف ..
رُبّمَا هِي أمٌّ تُلّقِي نَظّرَةَ الودَاعِ ، ورُبّمَا هِي طِفّلةٌ تُرِيدُ الوُصُولَ إلى أرّضِهَا .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة