أيتُهَا الجَميلَة كالنُّجُومِ المُبَعثَرَة على نَهدِ السَّمَاء ! ..
ِشفَتَاكِ قَبْرٌ ، وأنَا مَا زِلتُ أُرِيدُ الحَياةَ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة