‏سأُخّبرُكَ شَوقَاً 
العفو ، أقصد شَيئاً ..
" كَانَ نَهَاراً جَمِيلاً لولَا أنَّ مَدَاخِنُ الغِيابُ غَطّتْ مَدِينَتي " .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة