ومَرّتْ بِي الأيامُ هَدِيلٍَ أبّيضٍَ علَى أعّشَابكِ الخَضّرَاءِ ، حَتى انّكَسَرَ النّهَارُ بِي ، واحّتُقِنَتْ بأورِدَتِي الذّكرَياتِ .
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق