جَاءَ الشّتَاء
أينَ الحَقِيبَة ؟
دَعّنِي أعودُ
ولَكَ المَآذن والقِبَاب ..
عامٌ مضَى ، عامٌ أتَى
وأنا أفتش في الحقائب ، في الجرائد ..
لم أجد غير الضباب
وعلى سوار مدينتي يقف الغراب
دعني ألمَّ شتات مدينتي
وألمّ أخشابي وأوراقي وألمّ أجزاء الغياب
دعني أعود ، دعني أعود
تعليقات
إرسال تعليق