ها أنت اليوم يا " آب " خدعتني وتسللت خلسةً وركبت الصدى خيلا نحو وردةٍ فارسية ..
وأنا هنا لا وقت يُسعف بحّتي على النهارٍ المُجعّد ، ولا أرى أحدا غير فلاحةٍ تجمع الفرفحينة .
أنا لا أحبك يا آب ..
بل أصبحت أكرهك مثلهم فكن بخيرٍ مع وردتك الفارسية ، كن بخير .
تعليقات
إرسال تعليق