ثم اختَفى فِي زَحمةِ الأُتوبيس إلى مينَاءِ بلدَتهِ الجديدة .
لماذا ..؟
لا أعرِف َ..، أو بالأَصحِ لا أُرِيدُ الكَلامَ الأن .
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
تعليقات
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
-
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق