‏من بعيدٍ يأتي صداي ويقول : ألا نتصالح ؟!
قلت :
لا بأس فلنشرب القهوة، ولكن أخبرني، هل أنت صداي كما يقول هذا الفراغ ؟
يقول :
نعم ، أنا هو قلبك ، أنا من لسَعْتَني بالحب حتى تورّمت عيناي وقدماي .
قلت :
التسامح نعمة الأحياء قبل موتهم، وانا نادمٌ عمّا فعلت بك ، فخذ غدي لك .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة