‏تَدَحّرَجَتْ ضِحكَاتُهَا علَى دَرجَاتِ تشرين ، واخّتَبَأ صَدَاهَا في شَرَايين الزّهُورِ كَقِطعِ الغَيمِ الحَزينَة ..
وها هي الآن تفوحُ برائحَتِهَا وتَقُولُ لِي : أكّتُبُ لَكَ مِن غُرّبَتِي البَعَيدَة عنك .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة