في ذَاكِرَتِي قَمرٌ أبيضٌ يُحدّقُ في جَسدهِ المُكَلّل بالندى ، ونهرٌ خلف نافذةٍ زجاجيةٍ يَشربُ الشاي مع صَدِيقَتهِ السُويدِيهِ ، وهواءٌ بطعم الياسمين يَقرأ في مُعجَم شكسبير ..
ولكن... ، كُل هَذا كالدُمُوعِ بَعد الهَزِيمة .
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
تعليقات
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
-
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق