‏في ذَاكِرَتِي قَمرٌ أبيضٌ يُحدّقُ في جَسدهِ المُكَلّل بالندى ، ونهرٌ خلف نافذةٍ زجاجيةٍ  يَشربُ الشاي مع صَدِيقَتهِ السُويدِيهِ ، وهواءٌ بطعم الياسمين يَقرأ في مُعجَم شكسبير ..
ولكن... ، كُل هَذا كالدُمُوعِ بَعد الهَزِيمة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة