‏شبح يراقبني شفيف الظل .. ، وأنا أخاطبه بلهجته الغنائية : 
لست أنا الذي تعنيه ، خذ أفكارك الكحلية لبنات آوى .
إليك عني ! ..
 فعيونك الحرون كحرب البائسين .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة