أُحِبُّ أيلولاً بذاته وصفاتهِ ، وأُصدّقهُ عندما يهذي مع نفسهِ " رائحة الحنين تبدأ من لسعةِ البردًِ " .
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق