‏حتّى الهَزِيعُ الأخِيرُ مِن الشتَاءِ ، هُنَاكَ مَا يَكفِي مِن الحُبِّ والطّيشِ لتَشّكُرَنِي الحَياة أو لتَمْلأنِي بأشّواكِ الصّنَوبَر ..
وكُلُ أدَواتِي جَاهِزَة ، فلا بُدَّ أنْ يَمُرُ حِصَانِي تحتَ شُرّفَتِهَا ، ولَا بُدُّ أنْ يَشرَبُنِي إيقَاعَ البُحَيرة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة