أحملُ لكِ وردةً صنَعّتُها من مفُاتِيحِ البيانو ..
...
رُبّما لنْ أُكّمِلُ رسَالتي ..
ورُبّما يَنفدُ الحِبرُ وأنَا فِي المُنّتَصف ..
أو رُبّما تَذّبلُ يَدي
نعم ..
فلَا تَتَعجّبي مِن رسَالةٍ نُاقِصة ..
ومِن مَتى كُنّا نَكّتَمِلُ مَع الأشّياء ؟ !
....
الأنّثَى فِي الحُبِ تَرّفضُ الهَزِيمَةَ ، وتُؤمِن بِالدّمُوع ..
...
وطنِي ..جَمَاجِم أطّفَالٍ ودُمُوعُ نِسَاء .
تعليقات
إرسال تعليق