هيلين تَنشُر نَيسَانَ علَى أشجَارِ الحَدِيقَةِ ، وتَضعُ الأوعِية تَحت مسَارِيب منزِلها الحَجري ، وتُغلق نوافذها من شتاءٍ ماطِر ، وتُشعل النَارَ ، وتَنّشرُ رائحة القهوةِ فِي المكَانِ ..
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق