أُحاول اغتراف الضوء لأشربْ ، فيُدركني الماضي ، ويُسيّج واقعي وأنا أقرب الى غدِي حيّاً .
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق