‏وأُصّغِي إلَى حَنِينِي ، وأَسّألهُ :
 " أيُّ الأنَاشِيد تُحب ..؟ 
أتلّكَ التِي فِي نَوافِذ ذَاكِرَتي ، أمِ الأغَانِي التِي تقّتَاتُ قَلّبي لواعِجاً ؟


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة