‏يدخل على قلبه من نافذة المقهى كي يتحسس السماء المُذّهبة ، وخيوط آذار السوداء ، ويتأكد من نجمته البرية على السطح ، ويُطعم طيوره الجائعة ، ويُمسّد حنين الباعة في السوق القديمة ، ويُسرّح شعر الحبيبة بمشطِ العاج ..
بعد اطمئنانه من ضيوف قلبه يبتسم ، ويعود الى غيمة نومه .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة