‏صَحِيحٌ أنّكِ جَمِيلةٌ كوَرْدِ آذَار ، ومُغْرِيةٌ كالنّبِيذِ الأحْمَرِ ، وهَادِرَةٌ كالمَطَر ..
 ولكِنْ لا أُرِيد أنْ أقَعُ في حُبِكِ يا فَتَاة ، فأنَا لَا أحتَاجَ لِمَصَحَاً نَفّسِي .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة