وكلما بدأتُ أكتب في مُفكّرتي ، تخرج لي من بين الكلمات أصابع أطفال غارقة بالدماء وآرامل تبكي .
غداً صبَاحاً سأخرجُ إلى الشَارعِ .. وأنتظرُ حافِلةً كبًيرة .. ثم سأرمِي هُمومي ومشَاكِلي تحت عجَلاتِها الضَخمَة .. ومن ثم أعودُ إلى البَيت ، وأضحكُ في وجه أمي .
تعليقات
إرسال تعليق