أين الباب

النار هي النار ، والماء يضحك ..
وإن تركت الحقل منسيا وجدت على الجدار تاريخ سيصدأ في شبابيكي ويتعبني ..
أعود على ابريل مثل الحلم ، وأنسى الحلم ..
كأن حقول الأمس ترهق ساقي اليمنى ..
فإن كانت ، فأين الباب ?

وما زلت على جدران شارعنا أفتش عن إجابة ، كمجنون آب ..
وصوت الماء معدي حين يضحك ..
حكايتنا جنونية ..
وتجن أكثر في زجاج ذاكرتي ..
فإن جنت ، فأين الباب ?

على المسرح ثلاث برتقال ، تقشر من اصابعها ..
فإن ماتت ثلاثتها ، فأين الباب ?

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة